قصور وكنائس

القصور

تزخر مدينة ميونيخ بالعديد من القصور الفاخرة. ويعتبر قصر "نيمفينبورج"، الذي كان مقرا للحاكم البافاري "فيتلسباخ" لسنوات طويلة، أهم مقصد سياحي في المدينة. وأكثر ما يلفت الانتباه إلى مبنى القصر هو الحدائق الشاسعة التي تضم عددا من نافورات المياه وجداول المياه وقلاع صغيرة متوارية في جنبات الحدائق الخلفية.

وفي المنطقة الشمالية لميونيخ يقع قصر "شلايس هايم" الذي تم تشييده على طراز الباروك المعماري، حيث نلمس هنا كل أنواع وألوان ترف وبذخ الحياة الملكية. وقد شهد القرن الثامن عشر بناء هذا القصر الذي كان مقرا صيفيا لأمير بافاريا.

وفي وسط ميونيخ بالقرب من دار الأوبرا، يقع "قصر ميونيخ" وهو مقر الإقامة الشتوية سابقا، والذي تم بناؤه وترميمه وتجديده وإعادة بنائه على مدار الخمسة قرون الماضية. ويُعد هذا القصر، الذي يتألف من مجموعة من البنايات، من أعظم القصور في أوروبا ويضم عددا من الكنوز التي لا تقدر بثمن.

كما يوجد في المناطق المحيطة بمدينة ميونيخ عدد كبير من القصور الشهيرة والتي تستحق بلا شك الزيارة. ويمكن زيارة هذه القصور في يوم واحد، حيث يستطيع الزائر الوصول إليها في فترة تتراوح بين ساعة وساعتين من الزمن.

الكنائس

تضم المدينة حوالي 300 كنيسة يمثل أساليب بناءها كافة الفنون والمدارس المعمارية تقريبا، حيث توجد بمدينة ميونيخ أقدم كنيسة قساوسة، وهي كنيسة القديس بيتر (بطرس العجوز)، والتي يرجع تاريخ بناءها إلى القرن الحادي عشر. ويمكن للزائر صعود برج الكنيسة والاستمتاع بالمشهد الساحر لوسط مدينة ميونيخ، وأحيانا مشاهدة قمم جبال الألب!

وفي وسط المدينة توجد إحدى العلامات المميزة لميونيخ ألا هي كنيسة الكاتدرائية للسيدة العذراء، التي تم بناؤها على الطراز القوطي في بناء القاعات الضخمة في القرن الخامس عشر. وتحتوي على أعمال فنية ترجع إلى خمسة قرون مضت. ويتميز مبنى الكنيسة بضخامته ولذلك تعتبر واحدة من الكنائس التي يرجع طرازها إلى عصر الباروك. ويصور العمل الفني بداخل الكنيسة الجنة على الأرض. ويجدر بنا الإشارة كذلك إلى كنيسة تايتيانر (1667) التي تأثرت طريقة بنائها بالفن المعماري الإيطالي أثناء عصر الباروك وكذلك كنيسة القديسة آنا (1733) التي تعد أولى كنائس ميونيخ المنتمية إلى عصر الروكوكو، وكذلك كنيسة أسام (1733-1746) التي تتميز بكثير من المنحنيات والقباب – من سمات الفن المعماري لعصر الباروك، مشعة بذلك قدرا كبيرا من الحيوية والنشاط.