متاحف

تشتهر ميونيخ عالميا بأنها مدينة ثقافية عالمية الطابع، إذ أنها تمتلك مئات المتاحف والمعارض الفنية، والقصور الأثرية والكنائس، والكثير من الكنوز الثقافية والفنية التي يجب ألا يفوتكم زيارتها والاستمتاع بها.

متاحف اللوحات الفنية

ما من شك أن زائر مدينة ميونيخ لابد أن يقوم بزيارة المتاحف الثلاثة المخصصة للوحات والرسومات الفنية في شارع بارر شتراسه في منطقة شفابينج، هذا إلى جانب برنامج زيارة المتاحف الأخرى وتخصيص وقتا كافيا لها، حيث تعد هذه المتاحف من أهم متاحف اللوحات الفنية في العالم. ويضم المتحف القديم أكثر من 800 لوحة من أعمال أشهر الفنانين الأوروبيين ومنهم تيزيان وجيوتو وروبنز ورمبراندت. وعلى أمتار قليلة منه يقع المتحف الجديد الذي يحتوي على مجموعة هامة من الأعمال الفنية الأوروبية من نهاية القرن الثامن عشر وحتى بداية القرن العشرين، ومنها على سبيل المثال لوحات لفان جوخ ومونيه وديغاس وغوغان وسيزان. أما المتحف الثالث فهو متحف الفن الحديث الذي افتتح عام 2002، والذي يعطي فكرة شاملة عن أعمال الفن التصويري والتشكيلي والتطبيقي في القرنين العشرين والحادي والعشرين.

دار الفن

تقوم دار الفن، التي تقع بجوار الحديقة الإنجليزية، بعرض مقتنيات فنية وتاريخية ترجع إلى مختلف العصور الفنية. وقد اكتسب المبنى الذي تم بناؤه عام 1937 شهرة كبيرة أثر قيامه، عقب استيلاء أدولف هتلر على السلطة، بعرض مجموعة الأعمال التي قدمت تحت اسم "فن بلا قيمة فنية". أما اليوم فتعتبر دار الفن من بين المعارض التي تقوم بعرض الأعمال الفنية للفنانين المعاصرين من مختلف أنحاء العالم.

مبنى لنباخ وفن العمارة

مبنى لنباخ هو أحد المنازل الذي تم بناؤه للرسام "فرانس فون لنباخ" على الطراز التوسكاني في القرن التاسع عشر، ويضم عددا كبيرا من الأعمال الفنية التي تنتمي إلى مجموعة الفنانين التعبيريين "الفرسان الزرق". هنا يمكن للزائر الاستمتاع بمشاهدة لوحات كبار الفنانين من أمثال بول كليه وفرانس مارك وأوجست ماكا أو فاسيلي كاندينسكي. وبالإضافة إلى ذلك، يقوم المتحف منذ سبعينيات القرن الماضي بجمع الأعمال الفنية التي تؤرخ لحركة تطور الفن المعاصر، ولذا فإن المتحف يضم أعمالا لأكثر الفنانين تأثيرا على الحركة الفنية في العالم من أمثال يوسف بويز وآندي وارهول وأنسليم كيفر ودان فلافين وجيف وول.

كما يفسح المتحف بأقسامه المتعددة المجال ليس فقط لعرض الأعمال الفنية المشهورة، بل أنه يعرض أيضا أعمال الفنانين المعاصرين التي تلقى أعمالهم اهتمام الرأي العام.

متحف بافاريا القومي

نتعرف من خلال التماثيل التي تنتمي للعصر القوطي، وفن صناعة الذهب كما كان في نهاية عصر النهضة، وسجاد الحائط الثمين والقطع الأثرية النادرة التي ترجع إلى عصر الباروك والروكوكو، نتعرف على شكل الحياة في هذه الحقب البائدة. ولا تكتمل صورة الفن البافاري والأوروبي المتألق إلا من خلال اللوحات والساعات والأعمال الفنية المصنعة من العاج. وتضم المقتنيات المتنوعة بالمتحف مشغولات فنية يدوية وتراثية وأعمالا فنية من خارج ولاية بافاريا.

المتحف الألماني

سفن شراعية ونماذج نووية وطواحين هواء وكبسولات فضائية وقاطرات ديزل، وأناس آليين مستخدمين في مجال الصناعة، وآلات الأرغن، وسفن إنقاذ وغيرها الكثير.

نجد هذا العدد الهائل من الإنجازات التكنولوجية وأكثر من ذلك في المتحف الألماني. نعم، إنه متحف من الطراز الأول: فهو ليس فقط واحدا من أقدم متاحف التاريخ الطبيعي والتقني في العالم، بل يُعد كذلك أحد المتاحف التي تتمتع بأكبر عدد من الزائرين. وعلاوة على ذلك، فهو من أكبر متاحف العالم حيث أن مساحته تبلغ حوالي 50 ألف متر مربع.

متحف مدينة ميونيخ

من يريد أن يتعرف على تاريخ ميونيخ، فعليه حضور المعارض المؤقتة والدائمة التي يقيمها متحف المدينة للإطلاع على الوثائق والسجلات التي تتناول تاريخ المدينة. كما تقام هنا معارض خاصة حول تاريخ الحضارات والثقافات المختلفة. إن متحف مدينة ميونيخ يغطي نطاقا ثقافيا وفنيا واسعا، سواء أكان الأمر يتعلق بفن التصوير الفوتوغرافي أو فن الأزياء والإكسسوارات أو فن العمارة أو اللوحات الفنية والنحت والأشغال اليدوية أو الآلات الموسيقية.