التخصصات الجراحية في ميونيخ

مدينة ميونيخ هي موطن الجراح الشهير يوهان نبوموك ريتر فون نوسباوم (1829-1890). فمن هو يوهان؟ هو أحد رواد الجراحة الحديثة الذي قام بإجراء ما يقرب من 25 ألف عملية جراحية في مختلف التخصصات ومنها جراحة العظام وجراحة الباطنة والأعصاب وجراحة السرطان وزراعة العظام ونقل الدم. كما أنه أول من أدخل علاج تطهير الجروح. ومازال الكثير من أساليبه في إجراء العمليات والنظافة الجراحية تطبق حتى يومنا هذا على مستوى العالم، والتي كانت تعتبر حينذاك ثورة في مجال الجراحة.

ومنذ ذلك الوقت حقق ويحقق الطب والتقنيات الطبية تقدما هائلا، ساهمت فيه ميونيخ أيما إسهام ومازالت تساهم فيه على اعتبارها مركزا هاما للإبداع والمبدعين والابتكار والمبتكرين في فروع الطب المختلفة. هنا في ميونيخ يتواجد الكثير من المراكز المتخصصة ومستشفيات اليوم الواحد وعيادات الأطباء المؤهلين المتخصصة في الجراحات التالية:

  • الجراحة العامة مثل الجراحات الدقيقة في المعدة والأمعاء والمرارة والفتق والغدة الدرقية
  • جراحة الأمراض الباطنة مثل التشوهات والعيوب الخلقية للأعضاء الداخلية
  • جراحة الحوادث
  • جراحة الأعصاب مثل جراحات أورام المخ والألم وجراحة الصرع وإصابات الجمجمة
  • جراحة القلب
  • جراحة الأطراف مثل التشوهات والعيوب الخلقية والروماتيزم
  • جراحة زرع الأعضاء مثل زراعة القلب والكلى والكبد والبنكرياس
  • جراحة الوجه والجمجمة مثل انشقاق الفك العلوي والشفة العلوية
  • جراحة الأوعية الدموية الخاصة بضيق شرايين الرقبة والحوض والشريان الأورطي واضطراب الدورة الدموية في الساق وعلاج الجروح المزمنة وزرع الدعامة وإزالة الجلطة
  • جراحة الثدي الخاصة بالاستئصال الجزئي أو الكلي للثدي
  • الجراحات التعويضية والاستبدالية باستخدام أنسجة الجسم أو البدائل الاصطناعية
  • الجراحات التجميلية والتقويمية
  • جراحة المستقيم والشرج الخاصة بسلس البراز واستبدال عضلات صمام الشرج وسرطان المستقيم وبدالات المستقيم وجراحة القولون وغيرها
  • الجراحة التعويضية المجهرية الخاصة بعلاج الحروق وإعادة زرع الأطراف المفصولة

ومن الطبيعي أن يستفيد العلاج الجراحي من كافة الأساليب الجراحية الحديثة مثل الجراحات الدقيقة (شق العملية يكون بحجم فتحة دخول المفتاح ولذلك تسمى بتقنية "فتحة المفتاح") والتي يتطلب إجراؤها مهارة عالية في استخدام الأجهزة الحديثة. وتتسم هذه التقنية بعدة مميزات أهمها تحسن الشكل الجمالي لمكان العملية وتحسن حالة المريض وعودته بسرعة إلى ممارسة حياته اليومية والمهنية. صحيح إن ميزتي الأمان والجودة العالية لهذه التقنية تماثل أساليب الجراحة التقليدية، إلا أنها تتفوق عليها في حالات أخرى مثل الجراحة التنظيرية في الركبة والعمود الفقري وجراحات الليزر.

أول ما يجب عمله قبل إجراء العملية الجراحية هو إجراء تشخيص دقيق. ومن هنا ما فتئت مستشفيات ميونيخ علي الاستعانة بأحدث أساليب التشخيص ومنها:

  • تصوير بالألوان للأوعية الدموية بجهاز الموجات فوق الصوتية
  • تصوير مقطعي للأوعية الدموية
  • تصوير مقطعي بالكومبيوتر للأوعية الدموية
  • تصوير الأوعية الدموية بالرنين المغناطيسي النووي
  • تصوير بوزيتروني للأوعية الدموية

لقد حرصت المستشفيات في ميونيخ منذ البداية على تقديم العلاج الجراحي في أكمل صورة ممكنة. ومن هذا المنطلق عملت على إدخال واستخدام أساليب التخدير الآمنة وتوفير العناية المركزة على أرقى المستويات. وفي النهاية علينا ألا ننسى أن نجاح العلاج الجراحي والرعاية الصحية بمجملها يعتمد أيضا علي العمل والتعاون المشترك بين كل طاقم الجراحة من جراحين ومتخصصين في جراحة الأوعية الدموية وأخصائيي التشخيص وفريق التمريض المتمرس وأطباء التخدير وأخصائي العناية المركزة والمتخصصين في طب الأشعة وأخصائيي التحاليل.

أما قسم الطوارئ فيضم نخبة من كبار الأطباء المتخصصين الذين يعملون على مدار اليوم ويسخرون كافة إمكانياتهم لتوفير الرعاية والخدمة الطبية الراقية. وبالطبع يمكن تقديم مختلف النظم الغذائية مثل نظام التغذية الخاص بمرضى السكر. ونود أن نشير إلى أن الواجبات الغذائية المقدمة للمرضى العرب يتم إعدادها طبقا للشريعة الإسلامية.

إعلان

مجموعة مستشفيات مدينة ميونيخ »

أرقى مستويات الجراحة في كافة التخصصات الطبية

تقوم الأقسام المتخصصة بداخل مجموعة المستشفيات وعددها ستة عشر بإجراء أحدث وأرقى العمليات الجراحية بداية من جراحة القولون والمستقيم ومرورا بجراحة القلب ونهاية بجراحة المخ والأعصاب. كما تعتبر جراحة العمود الفقري من أهم التخصصات الطبية لقسم جراحة الحوادث والعظام والجراحات التجميلية والتقويمية والتعويضية، والذي يجري سنويا حوالي 800 عملية في العمود الفقري.
التفاصيل »