طب القلب في بؤرة اهتمام ميونيخ

تحتل مستشفيات ميونيخ مركزا رياديا على المستوى المحلي والعالمي في مجال أبحاث أمراض القلب وتشخيصها وعلاجها، بالإضافة إلى وجود اثنين من أشهر المستشفيات الجامعية في العالم بميونيخ وهما مستشفى جامعة لودفيج ماكسميليان ومستشفى الجامعة التقنية. وتقوم أقسام القلب بهذين المستشفيين وبمستشفيات جروسهادرن والمركز الألماني للقلب بتقديم العلاجات لمختلف أمراض القلب والرئة. وعلاوة على ذلك توفر أربعة مستشفيات تابعة لمدينة ميونيخ والعديد من المستشفيات الخاصة مجموعة متنوعة من خدمات الرعاية الطبية لمرضى القلب، بداية من التصوير المقطعي السريع ونهاية بوحدات الآم الصدر.
كما تحظى خدمات التشخيص والعلاج في الأقسام الخارجية ومستشفيات اليوم الواحد بأهمية كبيرة – وخصوصا - للمرضي غير المقيمين بمدينة ميونيخ، إذ أنها توفر كل ما قد يحتاجه المريض من فحوصات ورعاية طبية في أقل وقت ممكن، وذلك بفضل عملية التنسيق الدقيق واختيار وسائل التشخيص حسب الحالة المرضية ومراعاة الاحتياجات الخاصة لكل مريض على حدة.
وتستخدم مستشفيات ميونيخ وسائل التشخيص التقليدية التي ثبت جدواها وكفاءتها جنبا إلى جنب مع الأجهزة الحديثة مثل جهاز تخطيط القلب الكهربائي لفترة قصيرة أو طويلة، وجهاز تخطيط القلب الجهدي بالكومبيوتر، وجهاز تخطيط صدى القلب وقياس ضغط القلب بدون جراحة. وعندما تستدعي الحالة يستعين الأطباء بأساليب التشخيص الأخرى كالتنظير داخل الجسم والقلب باستخدام قسطار القلب مثلا وإجراء الخزعة القلبية وتصوير القلب المقطعي بالكومبيوتر والفحوصات الفسيولوجية. كما يوجد بهذه المستشفيات أقسام خاصة لعلاج أمراض القلب عند الأطفال.
وتهتم مستشفيات وأقسام القلب اهتماما خاصا بتوفير وسائل الوقاية ضد أمراض شرايين القلب التاجية وعلاجها مثل التوسيع بالبالون وزرع الدعامة المطلقة للأدوية، والتي تعد أحدث طريقة لإعادة فتح الانسداد في الأوعية الدموية، بالإضافة إلى عمل القسطرة في الحالات البسيطة والحادة لعدم انتظام دقات القلب وعلاج قصور القلب بدءا باستخدام أحدث الأدوية المتوافرة ومرورا بالأسلوب الجراحي لتركيب منظم دقات القلب وانتهاءا بعمليات زرع القلب. علاوة على تأمين وسائل الوقاية والعلاج في حالات تضخم القلب بأسلوب TASH وعلاج عيوب القلب الخلقية أو المكتسبة مثل استبدال الصمامات وسد الثقوب في الحاجز الأذيني والبطيني للقلب، وزرع أحدث منظمات القلب ومزيلات الرجفان الداخلي.
ولقد أضحت الاستعانة بأجهزة التصوير المقطعي والأشعة وغيرها في الوقاية من أمراض الدورة الدموية آمرا بديهيا ولا يمكن الاستغناء عنها مثلها مثل استخدامها في التشخيص والعلاج. ولا تتميز مستشفيات ميونيخ بأطبائها ذوي المهارة والكفاءة العاليتين فحسب، بل إنها تمتلك كذلك أحدث أجهزة التشخيص مثل جهاز التصوير المقطعي والتصوير بالرنين النووي.
أما الميزة الأخرى التي تقدمها ميونيخ فتتجلى في حصول المريض الذي يعاني من أمراض القلب والدورة الدموية على أفضل الخدمات الطبية المتكاملة بفضل التعاون الوثيق بين أقسام جراحة القلب ومراكز إعادة التأهيل التي تتميز بأرقي التجهيزات وتوفير جو من الهدوء والراحة.









