Home chinese russian japanese  

مأكولات ومشروبات بفارية


  أكلة بفارية


  منظر من حديقة البيرة


صورة إحدى النادلات

 
مصنع البيرة العريق


الطبخ الدولي في ميونخ
 

الأكل والشرب في الحكمة البفارية:
هناك حكمة بفارية قديمة تقول: "كل على ضرسك تنفع نفسك". ولازال البفاريون إلى يومنا هذا يتمسكون بهذا المثل العريق.

مأكولات ومشروبات بفارية خاصة:
مما يفاجئ الزوار القادمين إلى ألمانيا عموما وإلى ميونخ على وجه التحديد، التنوع الكبير فيما يتعلق بما لذ وطاب من الطعام. ولعل أكثر ما يفضله البفاريون عند وجبة الغذاء هو السجق الأبيض، الذي يعتبر أكلة بفارية خاصة.

ويصنع هذا السجق من لحم العجل المزكى ذوقه بكثير من البقدونس الطري وقشر الليمون والتوابل المحلية. ويقع وسط المدينة مكان يعرف بفكتوالين ماركت الذي يشتهر بمطاعمه المتميزة التي ما زالت إلى يومنا هذا أكلات محلية ودولية متميزة للزبناء المتذوقين. ويعتبر مجموع المنتوجات المطعمية الطرية والمتنوعة الأكبر على مستوى أوربا من ناحية الكمية والجودة.

ميونخ مدينة البيرة العالمية:
مما لا شك فيه أن ميونخ تعتبر مدينة البيرة الأولى عالميا. فحفل أكتوبر إنما هو في واقع الأمر حفل البيرة الذي يعتبر إحدى معالم عاصمة المقاطعة والذي يحضى بشهرة عالمية. ويفضل سكان ميونخ تناول بيرتهم المفضلة في أماكن تعرف بحدائق البيرة التي يبلغ عددها 29 والتي تقدم فضاءا مفتوحا للشرب لحوالي 180 ألفا من الضيوف.
وفي معظم هذه الحدائق وكما هو الشأن بالنسبة لحفل أكتوبر أيضا، يتم شرب البيرة في كؤوس تقدر سعتها بلتر واحد.

ومن معالم المدينة أيضا، مصنع البيرة القديم المتمتع بشهرة عالمية والمعروف باسم "هوف بروي هاوس". و يعود تاريخ تأسيسه إلى ما قبل 400 سنة.
 
ويقصد عشاق البيرة هذا المصنع من جميع أنحاء العالم على مدار العام. ويقع مصنع البيرة هذا الذي يستطيع استيعاب 5000 من الضيوف في أن واحد في الجزء القديم من المدينة، وذلك منذ سنة 1589.

مطاعم ميونخ الدولية:
يعيش في ميونخ سكان تعود أصولهم إلى 187 دولة. وبما أن الأمر كذلك، فليس غريبا ان يجد الزائر تنوعا كبيرا فيما يتعلق بالطبخ والمطاعم الدولية. فالزوار يقصدون المدينة على حسابهم لتذوق ما لذ وطاب من المأكولات في مطاعم السوشي اليابانية، والمطاعم اللبنانية والفارسية وكذلك في مطاعم الكانتون والسايجون.
والطبخ الأوربي بدوره يعرف بطبيعة الحال حضورا شبه كامل. فالأذواق الأوربية من موسكو إلى لشبونة حاضرة بكل أشكالها المتنوعة.